سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
111
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
تجارب الأمم - ، وابن قتيبة - في كتاب السياسة والإمامة - : أنه لمّا انتهى عسكر عايشة إلى ماء الحوأب في بعض الطريق ، نبحها كلاب الحوأب ، فقالت لمحمد بن طلحة : أيّ ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب ، قالت : فما أراني إلاّ راجعة ، قال : ولِمَ ؟ قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لنسائه : « كأنّي بإحداكنّ قد ينبحها كلاب الحوأب ، فإيّاك أن تكوني أنت يا حميرا » . انتهى . ومع ظهور خطأها وعصيانها من هذه القضية قد عاقها من الرجوع شدّة معاداتها لعلي ( عليه السلام ) ، والتماس من كان من رؤساء الجمل سيما ابن أُختها عبد الله بن الزبير المجبول على عداوة أهل البيت الطاهرين من آل الرسول ، حتّى روي أنه ترك أيام خلافته ( 1 ) الناقصة الصلاة على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فلمّا أنكروا ‹ 248 › عليه ذلك أجاب بأن له أهل ( 2 ) سوء ، إذا ذكروا باسمه شمخوا بأنوفهم ! ! وبالجملة ; بعد ظهور خطأ اجتهادها عليها من قضية كلاب الحوأب ، كيف جاز لها الإصرار على ذلك ؟ ! ( 3 ) انتهى .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خلافة ) آمده است . 2 . في إحقاق الحق : ( أُهيل ) . 3 . إحقاق الحق : 305 ، وانظر كتاب الفتن لنعيم بن حماد : 45 ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 60 ( تحقيق الزيني ) ، 1 / 82 ( تحقيق الشيري ) ، وأُشير إليه في تجارب الأمم لابن مسكويه 1 / 471 - 472 ( طبعة دار سروش ) 1 / 302 ( طبعة بيروت ) . . وغيرها .